محسن عقيل

180

طب الإمام علي ( ع )

خمسة فتوضع عليه أوقية من السكر ويستعمل دفعة ، فإن لم ينجح بعد شهر فقد أراد اللّه عدم برئه . الحناء في الطب الحديث أوراق الحناء تحتوي على مواد جليكوسيدية مختلفة أهمها المادة الرئيسية المعروفة باسم اللاوسون وجزئيها الكيماوي من نوع 2 - هيدروكس - 1 ، 4 - نفثوكينون أو 1 ، 4 نفثوكينون . وهذه المادة هي المسؤولة عن التأثير البيولوجي طبيا ، وكذلك مسؤولة عن الصبغة واللون البني المسود ونسبتها في الأوراق حوالي 88 % لنوع الحناء Limermis بالمقارنة بالصنفين ذو الأزهار البيضاء والحمراء البنفسجية ، ونسبة الجليكوسيد في أوراق كل منهما وهي 5 ، 0 % 6 ، 0 % على الترتيب . تزداد كمية المواد الفعالة وخاصة مادة اللاوسون في أوراق الحناء كلما تقدم النبات في العمر والأوراق الحديثة تحتوي على كميات قليلة من هذه المواد على مثيلتها المسنة . بجانب ذلك تحتوي على حمض الجاليك ومواد تانينية تصل نسبتها بين 5 - 10 % ، ومواد سكرية وراتنجية نسبتها حوالي 1 % قد أثبتت الدراسات المصرية ، أن قدماء المصريين إستخدموا مسحوق أوراق الحناء في تحنيط جثث الموتى لعدم تعفنها ويرجع ذلك إلى أنها مقاومة للفطريات والجراثيم البكتيرية . كما أن عجينة أوراق الحناء تفيد أيضا في حالات الإصابة بالقراع الإنكليزي والقراع العادي والإصابة الفطرية الناتجة عن أمراض الجرب الجلدي للإنسان والحيوان . وحديثا ، ثبت فعالية أوراق الحناء ضد بعض أنواع السرطان منها مرض الساكروما Sacroma ، وتستخدم ضد التقلصات المعدية والعمل على إزالتها ، ولها تأثير مشابه لتأثير فيتامين ك ( Vit . k ) اللازم لوقف الإدماء والنزيف الداخلي ، وفي علاج صداع الرأس وتضخم الطحال وتعمل على تخفيض ضغط الدم المرتفع . وتؤدي إلى تقوية القلب وتنشيطه ، كما أن لها فعالية مرتفعة في علاج ضيق الشرايين والعمل على توسيعها ، وتفيد في علاج التهاب القولون أو الغليظ .